كم شدتني تلك الصورة


 

 قصة قصيرة ~ كم شدتني تلك 

الصورة

الكاتبة ~ رومي الريس ~ تكتب....

*،،،،،،،،*،،،،،،،*،،،،،،،*،،،،،،،*،،،،،،*

كم شدتني تلك الصورة المعلقة على الحائط لفتاة في غاية الجمال والحسن ... كأنها نجمة سينمائية بشعرها المنسدل على كتفيها ووجهها الملائكي الذي يشع نوراً وضياء وتلك العينين الخصراوين الساحرتين  

حيث تشدك إلى عالم سحري جميل وهذا الفم المرسوم سبحان الله الخالق...المبدع...المصور

حين سألت أمى رحمها الله من هذه الفتاة؟ أجابت هذه نجوى... ماتت محترقة حيث كانت على وشك الزواج وفي ليلة مشؤومة دخلت إلى حجرتها لقياس فستان الزفاف وكانت حماة العروس تجلس بغرفة المعيشة مع أم العروس واخواتها لمشاهدة فستان الزفاف ...حيث خرجت العروس وهلت عليهم كالبدر في ليلة تمامه ...انبهر الجميع من حسنها وجمالها الفتان وعقدت الدهشة ألسنتهم

فلم ينطقن ببنت شفة و كأن على رؤوسهم الطير

 إحمرت وجنتيها من الخجل وانسحبت كالشمس الغاربة تتوارى عن الأنظار ...حيث ذهبت لإعداد الشاى لهم ... أشعلت العروس نار الموقد وكانت ما تزال بفستان الزفاف فأمسكت النار بتلابيبها 

وللأسف انشغلت المسكينة باطفاء النار ولم تستنجد بأحد وكان الفستان من النايلون الدانتيل سريع الاشتعال زحفت النار عليها وبدأت في التهام جسدها وحينها أخذت تصرخ بطريقه هيستيريه ... أسرع الجميع إلى المطبخ وكانت ملقاة على الأرض

وقد احترق الفستان و التصق بجسدها وتغير شكلها تماماً وضاعت ملامحها الجميلة ...حملوها بين الحياة والموت إلى المستشفى وحين وصلوا إلى باب المستشفى لفظت أنفاسها الأخيرة وفاضت الروح إلى بارئها

   بقلمي رومي الريس

     عروس السماء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عيناك مجد وفخر

ليلة مقمرة

الارجوحه