بَكَى أَبُونَا آدَمُ [02]
قصيدة ~ بَكَى أَبُونَا آدَمُ [02]
الكاتب ~ عبد المجيد زين العابدين ~ يكتب..
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
بَكَى أَبُونَا آدَمُ [02]
بَكَـــى أَبُونَـــــــــا آدَمٌ بِحَسْــــــرَةٍ **عَلَى فِرَاقِ جَنَّــــةٍ كَــــانَ بِهَـا
بُكَاؤُهُ دَامَ قُرُونًـــــــــا عِــــــــــدَّةً **لَمْ يَنْسَ مَــــا رَآهُ فِي أَكْنَافِهَــــا
كَيْفَ سَيَـنْسَى مَا جَاوَرَهَا مِـنْ أَنْهُـرٍ**الْبَعْضُ مِنْهَا قَدْ جَرَى بِخَمْرِهَا
خَمْرَتُهَا يَحْلُو لَــنَا شَرَابُهَـــــــــــــا **لِأَنَّهَا طَيِّبَةٌ بِطَبْعِهَـــــــــــــــــا
*************************
فَهْيَ الَّتِي يَذْكُرُهَــــــا الْإِلَهُ فِــــــي **قُرْآنِهِ بِأَنَّ فِـــي مَذَاقِهَــــــــــا
لِشَارِبِيهَــــــا لَـــــــــــذَّةً نَــــــادِرَةً **لَسْنَا نُلَاقِي فِي دُنَانَا مِثْلَهَــــــا
وَالْبَعْضُ مِنْهَا عَسَلًا تَرَى بِهَــــــــا **أَوْ لَبَنًا يَعْلُو عَلَى أَنْهَارِهَـــــــا
مَــــا أَكْرَمَ الْإِلَهَ فِــي جَنَّتِـــــــــــهِ ** يُعْطِيكَ مَا تَشَاءُ مِنْ شَرَابِهَــا
*********************
o
مَنْ قَـــدْ رَآهُ بَاكِيًــــــا بُكَـــــاءَهُ **َاِسْتَغْرَبَ الْبُكَاءَ مِنْ فُرْقَتِهَـــا
لِأَنَّهُ يَعْلَـــــــــمُ أَنَّ أَرْضَنَــــــــا **بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَصِيرَ مِثْلَهَـــا
مَهْمَا يَكُنْ مِنْ فِعْلِهِ بِأَرْضِنَــــــا **لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْرِيبَهَا مِنْ رَهْطِهَا
· فَجَنَّةُ الرَّحْمَانِ حَقا جَنَّـــةٌ **يُعْيِيكَ مَا شَاهَدْتَهُ عَنْ رَسْمِهَـــــا
عبد المجيد زين العابدين
تونس في الخامس والعشرين (25)
من سبتمبر (09) 2020 الموافق للثامن
من صفر 1442هجريا .

تعليقات
إرسال تعليق