مرحباً عزيزي !
خاطرة ~ مرحباً عزيزي !
الكاتبة ~ ماجدة عبدالغني علي ~ تكتب...
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
مرحباً عزيزي !
كيف هو حالك ؟ هل هو بخير ؟
أم إنك لا تعرف طعمًا للنوم ، و لا يأتي بحياتك قمراً ولا ليلاً ، و لا تعرف للنهار دليلاً !
مرحباً عزيزي ، كيف هو حال قلبك ؟!
هل هو مشتاق و العشق يُذيبه و يُدنيه ، أم إنه يفكر في شيءٍ آخر ، لا علاقة له بالحب ؟!
ألم يحن الميعادُ بعد !
ألم يحن بأن تعترف لي عما يدور بعقلك و قلبك ، ألم يحن الوقت بأن تقول أريدك زوجةً لي و سيدة قلبي الأولي ، ألم يحن الميعاد بعد بأن تُمحي شكوكي و ظنوني و تهديني باقة ورد !
أريدك بمنأي عن الأنظار بأن تسرقني من روحي و نهرب بعيدًا ، و لن أكون خيالية أكثر من المفترض و لن أطلب منك بأن تأتي بجوادك الأبيض الأصيل ، يكفيني بأن تأتيني سيرًا علي الأقدام ، كي تعترف لي كم أماتك حبي و أحياك !
و أما أنا عزيزي فأمنيتي الوحيدة و لن تكون الآخيرة معك ، بأن نتقاسم سويًا وجبتي المفضلة ، بأن لا أكل بدون وجودك بجانبي ، و بأن أقف يومًا كاملاً لكي أُعد لك ما تشتهيه نفسك و أنا في أوج فرحتي بأنه لك ، أما أنا عزيزي فأريد بأن نشاهد أفلام الحب الأسطورية و أيدينا متشابكتان ، بأن تستمع لي و أنا أحكي لك كم كان الفيلم رائعاً !
بأن لا تمل و مهما كنت روتينية لا أتغير ، بأن تمسح دموع عيني عندما يمتلكني الوهن ، و بأن تراني دائمًا و أبدًا أجمل ما رأت عيناك ، أما أنا عزيزي فأمنيتي الوحيدة الآن و ليس الآخيرة معك بأن تشتري لي دائماً كتابًا نقرأه عندما يأتي الليل العتيم ، و بأن تعشق موسيقتي المفضلة و تلتمس بين ثناياها عطري و تشعر بي بكامل وجدانك ، و بأن تكتب لي جواباً غرامياً حتي و إن كنت أعلم بأنك تعشقني ، أن تراني طفلة مهما زاد العمر و مهما شاب الشعر ، تراني دائماً حبيبتك و زوجتك و ابنتك و صديقتك ، و مراحل فناء عمرك التي لن تندم عليها لحظةً 👌🌏❤
.
هل حالك الآن بخير ، أم إنك مازلت متحيراً
أما بعد عزيزي كيف هو حالك بعد معزوفتي الكتابية !؟ ❤😉
.
الكاتبة/ماجدة عبدالغني علي

تعليقات
إرسال تعليق